أبي هلال العسكري
122
ديوان المعاني
بأشياء ، والليل لا يمتنع منه بشيء . وأخذ الأخطل قول الفرزدق فقال : فأنت كالدهر مبثوثا [ 1 ] حبائله * والدهر لا ملجأ منه ولا هرب [ 2 ] ولو ملكت عنان الريح أصرفه * في كل ناحية ما فاتك الطلب [ 3 ] « 1 » وأخذ مسلم البيت الأول من الأخطل « 2 » فقال : وإنّ أمير [ 4 ] المؤمنين وفعله * لكالدّهر لا غاد [ 5 ] بما فعل الدهر « 3 » وهو أيضا مأخوذ من قول النابغة ، وأخذه أبو تمام فقال : خشعوا لصولتك التي هي عندهم * كالموت يأتي ليس فيه عار فالقول همس والنّداء إشارة * خوف انتقامك والحديث سرار [ 6 ] « 4 » وأخذه علي بن جبلة فقال :
--> [ 1 ] مبتوتا في النسخ والتصويب من ( ك ) . [ 2 ] لكالدهر لا عاد بما أفعل الدهر في ( ز ) . [ 3 ] البيت ساقط من ( ج ) . [ 4 ] فإن أمير ( الديوان ) . [ 5 ] لا عار ( ك ) ، ( المصون ) . [ 6 ] سرار ( ك ) و ( ن ) وهي سراد في النسخ . ( 1 ) ديوانه 515 والمصون 67 . ( 2 ) هو أبو مالك ، الأخطل ، غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو من بني تغلب ، وهو أحد الشعراء الثلاثة المشهورين بأنهم أشعر أهل عصرهم . الأخبار الموفقيات 227 وأنساب الأشراف 1 / 70 وبدائع البدائة 20 - 26 وتاريخ الطبري 7 / 290 والتذكرة الحمدونية 1 / 202 و 2 / 155 . ( 3 ) شعره 535 والمصون 69 وأخبار أبي تمام 21 ، وقد صحح هارون نسبته إلى شمعلة بن فائد التغلبي . ( 4 ) ديوانه 1 / 522 ، 523 ( الصولي ) والمنتخل 2 / 637 - 892 والأول في معجم الأدباء 6 / 5214 .